الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

68

تنقيح المقال في علم الرجال

عدة من أصحابنا ، عن التعلكبري ، عن أحمد بن محمّد بن سعيد ، عن أحمد بن عمر بن كيسبة ، عن الطاطري ، عن محمّد بن زياد ، عنه . انتهى . وظاهره كونه إماميا ، ويمكن جعل رواية محمّد بن زياد ، وهو ابن أبي عمير ، عنه . ورواية صفوان عنه ، الكاشفة عن الوثوق به ملحقا له بالحسان ، فتأمّل « O » .

--> وفي طبعة جامعة مشهد : 109 برقم ( 237 ) ] . أقول : قال بعض أعلام المعاصرين في معجم رجال الحديث 7 / 100 : أقول : الحسين بن مصعب الذي روى ابن أبي عمير كتابه مغاير لمن كان من أصحاب الباقر عليه السلام المتوفي سنة 116 ، فهو إما الهمداني الكوفي المتكرر ذكره في رجال الشيخ ، أو أنّه ابن مسلم البجلي ، واللّه العالم ، ولم يشر إلى وجه المغايرة ، فاعلم أنّ الباقر عليه السلام ارتحل إلى الرفيق الأعلى في سنة 116 ، والمترجم روى عن أبي عبد اللّه عليه السلام كما في روضة الكافي 8 / 261 برقم 374 ، بسنده : . . عن صفوان ، عن محمّد بن زياد بن عيسى [ ابن أبي عمير ] ، عن الحسين بن مصعب ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام . . وابن أبي عمير يروي عن الكاظم عليه السلام على الصحيح ، وقد تصدّى عليه السلام للإمامة في سنة 148 أو عن الرضا عليه السلام وأول إمامته سنة 189 ، وبناء على هذا لا مغايرة ولا مانع من كونه من أصحاب الباقر عليه السلام ؛ لأنّه تكون روايته عن الباقر والكاظم في عمر متعارف . ثم إنّ أرباب المعاجم الرجالية ذكروه واكتفوا بنقل عبارة رجال الشيخ رحمه اللّه كمجمع الرجال 2 / 199 ، ونقد الرجال : 110 برقم 132 [ المحقّقة 2 / 118 برقم ( 1531 ) ] ، وجامع الرواة 1 / 255 ، نعم ، المغايرة بينهما كون أحدهما بجليا والآخر همدانيا . ( O ) حصيلة البحث إن حصل الاطمئنان من رواية صفوان وابن أبي عمير عنه كان حسنا ، وإلّا كان مجهول الحال .